Tuesday, August 5, 2014

قصة فتاه احبت وتزوجت من خلال الشات رغم رفض اخيها ولكن فى النهاية لم تجد سند لها سوى اخيها

هناك العديد من قصص الحب التى تحدث يوميا على شبكة والانترنت وخاصة الفيس بوك وفى قصتنا التاليه مثال لاحدى تلك القصه ففى القصه الفتاه تحدت الجميع من اجل من اجبت ولكن فى بعض الاحيان قد تكون المشاعر خداعة ولكن هذا لايعنى عدم وجود الحب  من خلال تلك الوسائل وهناك العديد من قصص الحب من خلال الانترنت والفيس بوك تتكللت بالزواج والنجاح والسعادة ولكن هذه قصة من قصص ولكنها لاتعتبر مقياس للحب على الانترنت .

تدور احداث القصة حول فتاة عمرها ٢٠ سنة تعرفت على شاب عن طريق الشات استمرت العلاقة بينهما خرجت معه دون علم أهلها بحجة أن يراها وتراه اتفقا على الزواج بعد أن وصلا في الهيام في الحب إلى أعلى الدرجات .

حضر الشاب إلى منزل الفتاة مع أهله لكي تخطب البنت تمت الخطبة باقي الموافقة ، السؤال عنه، الأخ الكبير سأل عن الشاب وجد أنه غير مناسب وغير ملائم لهذه الفتاة ، لما علمت الفتاة أن أخاها رفض هذا الشاب جن جنونها ..
فلم يستطيع أحد أن يقف أمام هذا الحب الذي دام سنة .

قالت لأخيها : أنت لا تعرف شيئا ، قال : كيف ؟ قالت أنا أعرفه منذ سنة ، وخرجت معه ، أرجوك استر علي َّ ، أنا لا أستطيع أن أتحمل ، في هذه اللحظة الأخ تمالك نفسه من كلام أخته الذي لا يستطيع أن يتحمله أحد ، لكنه استطاع بفضل الله ثم بحكمته وبعد نظره .. حتى أنه حاول أن يمنعها من المضي في الزواج فهو لا يصلح لك .. فهو شخص غير مناسب .. وكونك أخطأت صححي الخطأ .. لكنها رفضت .. فإما تزوجني أو أنتحر .. خرج من عندها وقال : فكري في كلامي جيداً والخطأ يُصحح .

كانت للفتاة من أبيها أخ ذهبت إليه ، واتفقت معه على الزواج بعد أن يسافر الأخ الشقيق في مهمة عمل ..

فقد استغلت هذه الفتاة خلافا بين الأخوين ..
فوافق وزوجها وتم العقد بينهما ..

الآن أصبح هذا الشاب زوجاً لهذه الأخت بالشرع ، فلما علم الأخ الكبير بذلك مباشرة عاد من سفره و ذهب إلى بيت أخيه ..
فلما دخل كان من المتوقع أن يغضب على أخته لكنه سلم عليها ودعا لها بالبركة والتوفيق ..

طلب منها أن يذهبا سويا إلى بيت أمه .. ولما عادت إلى بيت والدها لم تُسلم الأم على ابنتها ، فقد كان العمل لا يتقبله أحد حتى أن الأخوات كانوا ينظرون إلى أختهم باحتقار ، فكيف تزوجني نفسك و تتركين أهلك من أجل هذا الشاب ؟!..

كلهم اتفقوا على أن الزواج علني ، وانتهى الأمر كأن شيئا لم يكن ..

في أول ليلة اكتشفت الفتاة أن زوجها مدمن مخدرات ، فتذكرت كلام أخيها الشقيق وبعد الثلاثة أشهر اكتشفت أن زوجها له علاقة بفتيات علاقة محرمة ، بل كان مسجونا بقضية ترويج مخدرات .

هذا الزوج كان لئيماً بكل ما تحمله الكلمة ، فقد أوقع زوجته في تعاطي المخدرات بل امتد ذلك إلى أن أوقعها في ترويجها بين بنات جنسها .

تم القبض على زوجها واعترف عليها وأنها هي كذلك تتعاطى وتروج المخدرات .. في هذه اللحظة دخلت الفتاة السجن وقيدت يداها ورجلاها التي لم تتعود على ذلك لكنه واقعها الجديد .

اتصلت بأخيها الكبير من أبيها فقال : ليس لي علاقة .. أنا زوجتك .
وانتهى دوري .. كلمي فلان يقصد أخاها الشقيق ..

اتصلت بأخيها الشقيق أخبرته - سبحان الله - أخ بكل ما تعنيه الكلمة جاء مباشرة إلى الشرطة فسأل عن القضية وملابساتها ..

تفهم الأخ ذلك الأمر جيداً واعترف الزوج بأنها لا علاقة لها بالترويج أو التعاطي ، ثم بعد ذلك عرف أخيها أنها تحتاج إلى علاج فأخذها وأدخلها إلى مستشفى أهلي للعلاج تحت حساب خاص ، كان يتحمل كل شيء من أجل أخته ، وبدون علم أحد حتى تعافت وعادت كما كانت ..

أعادها إلى البيت لما دخلوا مباشرة أقامت في حضن والدتها تقبلها وتسألها السماح ، سامحيني يا أمي أنا أخطأت أنا تزوجت بدون رضاكم -الأخ- أشار بيده لها يكفي لا تتحدثين ، أخذ بأخته وجلسوا في غرفة خاصة 
قال : لا تخبري أحداً بما حصل .. لا أحد يعرف في الأصل 
قالت : حتى أمي ما تعرف ..

بعد ذلك سعى في طلاقها انتهى موضوع العلاقة بينها وبين زوجها ، 

وهذا حقيقة مثال رائع لأخ حكيم حنون في ظل فقد الوالد ووفاته .

هذه القصة من كتاب الحب الأكيد في البيت السعيد
ل عبدالرحمن بن حسن محمد ..


انضم الينا