قصة البطل الذى فرحت اوربا كلها بموته واحتفلو على قبره - عالمك

قصة البطل الذى فرحت اوربا كلها بموته واحتفلو على قبره

هذا الرجل عندما مات فرحت أوروبا كلها بموته! جلسوا على قبره يرقصون ويتناولون الخمور فقال احدهم: ( والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحد على قيد الحياة ولا استقر بنا قرار )!..
إنه ليس صلاح الدين الأيوبي ولكنه شخصية عظيمة يجهلها الكثيرون..فهل سمعتم عنه? 

إن التاريخ يتحدث عنه وليس أنا، حين مات القائد الحاجب المنصور فرح بخبر موته كل أوربا وبلاد الفرنج .. حتى جاء القائد الفونسو الى قبره ونصب على قبره خيمة كبيره وفيها سرير من الذهب فوق قبر الحاجب المنصور .. ونام عليه ومعه زوجته متكئه واحتفلا معا نشوة بموته.

قائد الجيوش الإسلامية في الأندلس وهو تحت التراب .. وقال الفونسو:( أما تروني اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب ! ) .. وجلست على قبر اكبر قادتهم . فقال احد الموجودين  والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحد على قيد الحياة ولا استقر بنا قرار)..

فغضب الفونسو وقام يسحب سيفه على المتحدث حتى أمسكت زوجته ذراعه وقالت: ( صدق المتحدث أيفخر مثلنا بالنوم فوق قبره !! والله إن هذا ليزيده شرف حتى بموته لا نستطيع هزيمته..والتاريخ يسجل انتصارا له وهو ميت قبحا بما صنعنا وهنيئا له النوم تحت عرش الملوك) ..

الحاجب المنصور ولد سنه 326 هجرية، بجنوب الأندلس .. دخل متطوعا في جيش المسلمين وأصبح قائد الشرطة في قرطبة لشجاعته ثم أصبح مستشار لحكام الأندلس لفطنته ثم أمير الأندلس وقائد الجيوش .. خاض بالجيوش الإسلامية 50 معركة انتصر فيها جميعا .. ولم تسقط ولم تهزم له راية .. وطئت أقدامه أراضى لم تطأها أقدام مسلم قط .. اكبر انتصاراته غزوة "ليون" حيث تجمعت القوات الأوربية مع جيوش ليون .. فقتل معظم قادة هذه الدول وأسر جيوشهم وأمر برفع الأذان للصلاة في هذه المدينة..

كان يجمع غبار ملابسه بعد كل معركة، وبعد كل ارض يفتحها، ويرفع الأذان فيها ويجمع الغبار في قارورة، وأوصى أن تدفن القارورة معه لتكون شاهده له عند الله يوم يعرض للحساب.. كانت بلاد الغرب والفرنجة تكن له العداء الشديد لكثرة ما قتل من أسيادهم وقادتهم لقد حاربهم 30 سنة مستمرة قتالا شديدا لا يستريح ابد ولا يدعهم يرتاحون.. 

كان ينزل من صهوة الجواد ويمتطي جوادا آخر للحرب .. كان يدعوا الله أن يموت مجاهدا لا بين غرف القصور .. وقد مات كما يتمنى إذ وافته المنية وهو في مسيره لغزو حدود فرنسا .. كان عمره حين مات 60 سنة قضى نصفها في الجهاد والفتوحات .. ذهب المنصور إلى لقاء ربه وسيبقى اسمه خالدا مع أسماء الإبطال في تاريخ المسلمين.

لا تنسى مشاركة هذا المقال!

أعط رأيك حول هذا المقال

انضم الينا

Online

الأشعارات
هنا تقوم بوضع الأشعارات
حسناً